الجمعة، 16 أبريل، 2010

..مفهوم التعليم الإلكتروني..


مفهوم التعليم الإلكتروني
التعليم الإلكتروني هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته و وسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في ايصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.
والدراسة عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المعلم ( مصدر المعلومات ) ، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم الفوري المتزامن ( online learning ) ، بل قد يكون التعليم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي : هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.


التعليم الإلكتروني المباشر:

تعني عبارة التعليم الإلكتروني المباشر، أسلوب وتقنيات التعليم المعتمدة على الإنترنت لتوصيل وتبادل الدروس ومواضيع الأبحاث بين المتعلم والمدرس، والتعليم الإلكتروني مفهوم تدخل فيه الكثير من التقنيات والأساليب، فقد شهد عقد الثمانينيات اعتماد الأقراص المدمجة CD للتعليم لكن عيبها كان واضحاً وهو افتقارها لميزة التفاعل بين المادة والمدرس والمتعلم أو المتلقي، ثم جاء انتشار الإنترنت مبرراً لاعتماد التعليم الإلكتروني المباشر على الإنترنت، وذلك لمحاكاة فعالية أساليب التعليم الواقعية، وتأتي اللمسات والنواحي الإنسانية عبر التفاعل المباشر بين أطراف العملية التربوية والتعليمية ويجب أن نفرق تماماً بين تقنيات التعليم ومجرد الاتصال بالبريد الإلكتروني مثلا، وسنتناول التدريب في الشركات والتعليم في المدارس والجامعات لنتبين فعالية هذا الأسلوب الجديد الذي حملته الإنترنت لنا.

الواقعية في التعليم:
ي
عتبر الافتقار للنواحي الواقعية في عملية التعليم الإلكتروني المباشر أهم عيوب هذا الأسلوب في التعليم الذي يحتاج في بعض الحالات للمسات إنسانية بين المتعلم والمدرس، ونخص هنا بالحديث الفئات التي يجدي فيها التعليم الإلكتروني المباشر وحاليا نجد انه يستهدف طلاب المرحلة الثانوية بشكل رئيسي ثم طلبة الجامعات والمهن الأخرى مثل الأطباء والمهندسين أي بشكل أو بآخر التدريب المؤسسي الذي يتلقاه العاملون والفنيون في المؤسسات والشركات الكبيرة على اختلاف مجالاتها.
وهناك مواد تعليمية تصلح للتعليم الإلكتروني المباشر وتحقق فعالية كبيرة، فمثلا يمكنني أن أشرح لك مطولاً عن ظاهرة علمية طبيعية ولكن لرحلة مدرسية أو الذهاب إلى المختبر ومشاهدة هذه الظاهرة بصورة مباشرة أن يغني عن كل الجهد الذي يمكن أن نبذله في نظام التعليم الإلكتروني المباشر لشرح تلك الظاهرة، أي أن مادة التعليم الإلكتروني المباشر يجب أن تكون مناسبة له وملائمة لأسلوبه، ولذلك يمكننا القول وبكل ثقة أنه يمكن اعتماد التدريب الإلكتروني المباشر بصورة ناجحة كمتمم لأساليب التعليم التربوية الأساسية وذلك لتطوير الموارد المتاحة للطلاب لتدريبهم على استخدام التقنية لتحسين التعلم وإيجاد مدارس أكثر مرونة وزيادة تفاعل أولياء الطلبة في العملية التعليمية إضافة لزيادة وصول الطلاب وإتاحة التقنية لهم وتوسيع فرص التطوير المهني للمعلمين ويمكن للتقنية أن تعزز قدرات الطلاب والمدرسين والتربويين.

ويرى بعض التربويين والخبراء أن التعليم الإلكتروني المباشر أو التعليم بالاعتماد على الكمبيوتر سيلقى مقاومة تعيق نجاحه إذا كان يخل بسير العملية التعليمية الحالية، أو يهدد أطرافها الحاليين لكونه أحيانا يعتمد على حلول جذرية في تنفيذه.



التعليم الإلكتروني المعتمد على الحاسب:

لا زال التعليم الإلكتروني المعتمد على الكمبيوتر CBT Computer-Based Training أسلوباً مرادفا للتعليم الأساسي التقليدي ويمكن اعتماده بصورة مكملة لأساليب التعليم المعهودة وبصورة عامة يمكننا تبني تقنيات وأساليب عديدة ضمن خطة تعليم وتدريب شاملة تعتمد على مجموعة من الأساليب والتقنيات، فمثلاً إذا كان من الصعب بث الفيديو التعليمي عبر الإنترنت فلا مانع من تقديمه على أقراص مدمجة أو أشرطة فيديو VHS طالما أن ذلك يساهم في رفع جودة ومستوى التدريب والتعليم ويمنع اختناقات سعة الموجة على الشبكة ويتطلب التعليم الإلكتروني ناحية أساسية تبرر اعتماده والاستثمار فيه وهي الرؤية النافذة للالتزام به على المدى البعيد وذلك لتجنب عقبات ومصاعب في تقنية المعلومات ومقاومة ونفور المتعلمين منه، ويحضرني هنا قول أحد أساتذتي وهو أحد من المخضرمين في التعليم والتوجيه التربوي حيث قال لي مؤخراً أنه كان ينفر من الكمبيوتر والحديث عنه من كثرة ما سمعه من مبالغات حوله على أنه العقل الإلكتروني الذكي الذي سيتحكم بالعالم لكنه أدرك أن الكمبيوتر لا يعدو كونه جهاز غبي ومجرد آلة يتوقف ذكائها المحدود على المستخدم وبراعته في إنشاء برامج ذكية وفعالة تجعل من المستخدم يستفيد منها بدلاً من أن تستفيد هي وتستهلك وقته وجهده بلا طائل ويكمن في قوله هذا محور نجاح التعليم الإلكتروني الذي يتوقف على تطوير وانتقاء نظام التعليم الإلكتروني المناسب من حيث تلبية متطلبات التعليم كالتحديث المتواصل لمواكبة التطورات ومراعاة المعايير والضوابط في نظام التعليم المختار ليكفل مستوى وتطوير المتعلم ويحقق الغايات التعليمية والتربوية إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية ومنها جعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة العملية بكل أوجهها والتي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات وطبيعتها المتغيرة بسرعة.

التعليم الالكتروني

التعليم الالكتروني

يعد التعليم الالكتروني أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم، ويتم فيه استخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب آلي وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسوميات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي؛ أي استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.

وقد جعلت ثورة المعلومات العالم أشبه بشاشة إلكترونية صغيرة في عصر الامتزاج بين تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والثقافة والتكنولوجيا، وأصبح الاتصال إلكترونيا وتبادل الأخبار والمعلومات بين شبكات الحاسب الآلي حقيقة ملموسة، مما أتاح سرعة الوصول إلى مراكز العلم والمعرفة والمكتبات والاطلاع على الجديد لحظة بلحظة.

وقد بدأً مفهوم التعليم الالكتروني ينتشر منذ استخدام و سائل العرض الإلكترونية لإلقاء الدروس في الفصول التقليدية و استخدام الوسائط المتعددة في عمليات التعليم الفصلي والتعليم الذاتي، وانتهاء ببناء المدارس الذكية والفصول الافتراضية التي تتيح للطلاب الحضور والتفاعل مع محاضرات وندوات تقام في دول أخرى من خلال تقنيات الإنترنت والتلفزيون التفاعلي.







مفهوم التعليم الالكتروني:
عرف (هورتن وهورتن) المفهوم الشامل للتعليم الالكتروني بأنه أي استخدام لتقنية الويب والانترنت لإحداث التعلم (Horton and Horton, 2003 ).

وعرف (هندرسن) التعليم الالكتروني بأنه التعلم من بعد باستخدام تقنية الحاسب (Henderson, 2002 ). ولتمييز التعليم الالكتروني عن التعليم عن بعد، والتعليم باستخدام الانترنت، فإنه يمكن تعريف التعليم الالكتروني بأنه استخدام برامج إدارة نظم التعلم والمحتوى (LMS & LCMS) باستخدام تقنية الانترنت، وفق معايير محددة (مثل معايير SCORM, IMS, IEEE) من أجل التعلم.







أهداف التعليم الالكتروني:
يمكن من خلال التعليم الالكتروني تحقيق العديد من الأهداف، تتخلص أهمها فيما يلي :

1.زيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية .
2.مساعدة المدرسين في إعداد المواد التعليمية للطلاب وتعويض نقص الخبرة لدى بعضهم .
3.تقديم الحقيبة التعليمية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب معاً وسهولة تحديثها مركزياً من قبل إدارة تطوير المناهج .
4.إمكانية تعويض النقص في الكوادر الأكاديمية والتدريبية في بعض القطاعات التعليمية عن طريق الفصول الافتراضية.
5.توفير الكثير من أوقات الطلاب والموظفين كما يحدث في الطرق التقليدية .
6.نشر التقنية في المجتمع و إعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر .
7.تقديم الخدمات المساندة في العملية التعليمة مثل التسجيل المبكر و إدارة الشعب الدراسية و بناء الجداول الدراسية و توزيعها على المدرسين و أنظمة الاختبارات والتقييم وتوجيه الطالب.

أنواع التعليم الالكتروني:
- التعليم الالكتروني المتزامن Synchronous :
وهو تعليم الكتروني يجتمع فيه المعلم مع الدارسين في آن واحد ليتم بينهم اتصال متزامن بالنص Chat، أو الصوت أو الفيديو.

2- التعليم الالكتروني غير المتزامن Asynchronous :
وهو اتصال بين المعلم والدارس، والتعلم غير المتزامن يمكن المعلم من وضع مصادر مع خطة تدريس وتقويم على الموقع التعليمي، ثم يدخل الطالب للموقع أي وقت ويتبع إرشادات المعلم في إتمام التعلم دون أن يكون هناك اتصال متزامن مع المعلم، ويتم التعليم الالكتروني باستخدام النمطيين في الغالب.

3- التعليم المدمج Blended Learning :
التعليم المدمج يشتمل على مجموعة من الوسائط التي يتم تصميمها لتكمل بعضها البعض، وبرنامج التعلم المدمج يمكن أن يشتمل على العديد من أدوات التعلم، مثل برمجيات التعلم التعاوني الافتراضي الفوري، المقررات المعتمدة على الانترنت، ومقررات التعلم الذاتي، وأنظمة دعم الأداء الالكترونية، وإدارة نظم التعلم، التعلم المدمج كذلك يمزج أحداث متعددة معتمدة على النشاط تتضمن التعلم في الفصول التقليدية التي يلتقي فيها المعلم مع الطلاب وجها لوجه، والتعلم الذاتي فيه مزج بين التعلم المتزامن وغير المتزامن.


أدوات التعليم الالكتروني:

يشتمل عنصر الأدوات في التعليم الالكتروني على عناصر متعددة، ومن أهمها ما يلي:
- Hardware : الأجزاء الصلبة، وتتألف من:
حاسب شخصي مزود بالأدوات التالية: معالج (السرعة – الماركة – الذاكرة الداخلية) – الذاكرة العشوائية RAM – كرت فيديو ( Resolution- color depth – refresh rate –video memory – acceleration –multiple monitor support) – شاشة – CD- ROM , DVD – كرت صوت – ميكرفون – مودم – لوحة مفاتيح – فأرة – Pointing Device – كاميرا – منافذ Ports .
2- Server:
يجب أن يراعى في اختيار الكمبيوتر الخادم عدد من متطلبات التعليم الالكتروني التي تتطلبها مهام التدريس ومنها ما يلي: حجم المحتوى - نوح الملفات المستضافة: نص، صوت، رسوم، فيديو.... – نسبة النفاذ للخادم Band Width – مدى تطور المحتوى لديك - البرامج التي يجب أن ينفذها الخادم، مثل: Perl Script, Java Server Pages, Active Server Program.


3- الشبكات Networks: حيث يتوافر ثلاثة أنواع من الش
بكات في التعليم الالكتروني:
■الشبكة المحلية LAN: وهي مجموعة أجهزة حاسب تتصل مع بعضها بعدة طرق، وترتبط مع بعضها باستخدام كرت شبكة Ethernet، أو Token Ring، وهي تستخدم لربط الشبكات المرتبطة بشكل دائري أو نجمي.
■الشبكة الواسعة WAN: وهي ربط شبكة لعدد من أجهزة الحاسب المتباعدة في المواقع، وتقدم شركة الاتصالات خدمة ربط الشبكة باستخدام T-1 and T-3 telecommunication، أو استخدام ISDN.
■شبكة الانترنت.



- أدوات تزويد التعليم الالكتروني Server – LMS – LCMS:
يعد الخادم من الأدوات الأساسية في التعليم الالكتروني، ويعرف السيرفر كبرنامج بأنه البرنامج الذي يرسل dispatches صفحات الويب إلى المتصفح Browser.

6- أدوات مساعدة:
أدوات الاتصال المباشر – أدوات الخادم (التزامني وغير التزامني).

الإنترنت والتعليم



الإنترنت والتعليم
خصائص الإنترنت
الاتصال
كتابي – صوتي – صوري بين شخصين او أكثر(المدرسة هي العالم)
المحتوى: كل ما كتبه ويكتبه انسان وينشره على الإنترنت هو متاح لكل متصفح
( المكتبة هي العالم)

التعليم والتدريب الإلكتروني
تعريف:
تقديم البرامج التدريبية والتعليمية عبر وسائط إلكترونية متنوعة تشمل الأقراص المدمجة وشبكة الإنترنت بأسلوب متزامن أو غير متزامن وباعتماد مبدأ التعلم الذاتي أو التعلم بمساعدة مدرس.
في عام 2004م سوف يكون حجم سوق التعليم الإلكتروني 23بليون دولار .
معهد ( MIT ) المعروف أعلن في 3 أبريل 2001م عن خطة لطرح (2000 مقرر دراسي) على مدى عشر سنوات بواقع 200 مقرر لكل سنة ورصد ميزانية قدرها 100 مليون دولار للمشروع .

لماذا … التعليم والتدريب الإلكتروني؟
2- تراكم الخبرات
الجهد المبذول لإعداد مقرر في إحدى الكليات لن تستفيد منه فقط الكلية المنفذة له بل جميع طلاب ومدرسي الكليات.
تطبيق المنهج التراكمي في التعليم حيث أن المدرس يستفيد من مقررات مشابهة في جامعات أخرى لإعداد مقرره.

3- فتح مجالات للتواصل مع المجتمع
يمكن لبرامج خدمة المجتمع أن تصبح أكثر مرونة بتقديم دورات على الإنترنت أو من الأقراص المدمجة دون الحاجة لوجود مدرس.


مشروع التعليم والتدريب الإلكتروني في المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني

* الأهداف
تفعيل استخدام تقنيات الحاسب والإنترنت في تطوير العملية التعليمية والتدريبية لوحدات المؤسسة.
بناء بيت خبرة في هذا المجال يتكون من منسوبي المؤسسة السعوديين المختصين.


التعليم والتدريب الإلكتروني
1- الإنتاج
(Web Based Training) WBT
(Computer Based Training) CBT

2- التوثيق
إعداد دليل تدريب
إعداد برامج ضرورية

3- التدريب
إعداد WBT
إعداد CBT

4- مركز التعليم والتدريب الإلكتروني

1- الإنتـــــــاج
أ - تحديد الهدف:
و ضع عينة من مقررات الكليات التقنــــية على الإنترنت.
إنتاج مقررات حسب معايير التعليم الإلكتروني العالمية ٍSCORM
إنتاج عينة من برامج التعلم الذاتي.


ب - الوسيلة:
استخدام نظام إدارة المقررات ذي اعتمادية عالية (LMS):
Blackboard
Web CT
ElementK

عدم استخدام أي نظام إدارة مقررات.

عناصر هامة لكل مقرر:
المحتوى
حلقة النقاش
الواجبات
الإعلانات
الإحصائيات
البريد الإلكتروني
الاختبارات

التعليم الإلكتروني في المؤسسة العامة للتعليم الفني و التدريب المهني
الأعمال الحالية


- تصميم 6 مقررات دراسية على الانترنت تتماشى مع الخطة الدراسية الحالية باللغة العربية
- روعي في تصميم هذه المقررات أن تكون متطابقة مع المعايير العالمية SCORM
- جميع هذه المقررات تخص شعبة الدعم الفني في قسم تقنية الحاسب الألي

المقررات التي يتم تصميمها:

أنظمة التشغيل
البرمجة بلغة الجافا
شبكات الحاسب الألي
مبادئ الكهرباء والإلكترونيات
دوائر منطقية
أساسيات الورش للحاسب

للمزيد من المعلومات..

http://www.bct.edu.sa/bct/

الخميس، 15 أبريل، 2010

دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم...
















يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دوراً هاماً في النظام التعليمي . ورغم أن هذا الدور أكثر وضوحاً في المجتمعات التي نشأ فيها هذا العلم ، كما يدل على ذلك النمو المفاهيمي للمجال من جهة ، والمساهمات العديدة لتقنية التعليم في برامج التعليم والتدريب كما تشير إلى ذك أديبات المجال ، إلا أن هذا الدور في مجتمعاتنا العربية عموماً لا يتعدى الاستخدام التقليدي لبعض الوسائل - إن وجدت - دون التأثير المباشر في عملية التعلم وافتقاد هذا الاستخدام للأسلوب النظامي الذي يؤكد علية المفهوم المعاصر لتقنية التعليم . ويمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بما يلي :
-إثراء التعليم : أوضحت الدراسات والأبحاث ( منذ حركة التعليم السمعي البصري ) ومروراً بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة . إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة .
-اقتصادية التعليم : ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيارة نسبة التعلم إلى تكلفته . فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر .
-تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام التلميذ واشباع حاجته للتعلم : يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه . وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها .
-تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم : هذا الاستعداد الذي إذا وصل إليه التلميذ يكون تعلمه في أفضل صورة . ومثال على ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيؤ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعداداً للتعلم .
- تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم : إنّ اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلّم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلّم ، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم .
-تساعد الوسائل التعليمية عـلى تـحاشي الوقوع في اللفظية : والمقصود باللفظية استعمال المدّرس ألفاظا ليست لها عند التلميذ الدلالة التي لها عند المدّرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدّرس والتلميذ .
-يؤدي تـنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة .
-تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الايجابية في اكتساب الخبرة :
تنمي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على التأمل ودقة الملاحظة وأتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات . وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ .
*تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة ( نظرية سكنر ) .
*تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين .
*تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها التلميذ .
تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة .

**قواعد اختيار الوسائل التعليمية :
*التأكد على اختيار الوسائل وفق أسلوب النظم : أي أن تخضع الوسائل التعليمية لاختيار وإنتاج المواد التعليمية ، وتشغل الأجهزة التعليمية واستخدامها ضمن نظام تعليمي متكامل ، وهذا يعني أن الوسائل التعليمية لم يعد ينظر إليها على أنها أدوات للتدريس يمكن استخدامها في بعض الأوقات ، والاستغناء عنها في أوقات أخرى ، فالنظرة الحديثة للوسائل التعليمية ضمن العملية التعليمية ، تقوم على أساس تصميم وتنفيذ جميع جوانب عملية التعليم والتعلم ، وتضع الوسائل التعليمية كعنصر من عناصر النظام ، وهذا يعني أن اختيار الوسائل التعليمية يسير وفق نظام تعليمي متكامل ، ألا وهو أسلوب النظم الذي يقوم على أربع عمليات أساسية بحيث يضمن اختيار هذه الوسائل وتصميمها واستخدامها لتحقيق أهداف محددة .
*قواعد قبل استخدام الوسيلة :
* تحديد الوسيلة المناسبة .
* التأكد من توافرها .
* التأكد إمكانية الحصول عليها .
* تجهيز متطلبات تشغيل الوسيلة .
*تهيئة مكان عرض الوسيلة .
*قواعد عند استخدام الوسيلة :
* التمهيد لاستخدام الوسيلة .
* استخدام الوسيلة في التوقيت المناسب .
* عرض الوسيلة في المكان المناسب .
* عرض الوسيلة بأسلوب شيق ومثير .
* التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة خلال عرضها .
* التأكد من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها .
* إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة .
* عدم التطويل في عرض الوسيلة تجنباً للملل .
* عدم ازدحام الدرس بعدد كبير من الوسائل .
* عدم إبقاء الوسيلة أمام التلاميذ بعد استخدامها تجنبا لانصرافهم عن متابعة المعلم .
* الإجابة عن أية استفسارات ضرورية للمتعلم حول الوسيلة .
*قواعد بعد الانتهاء من استخدام الوسيلة :
*تقويم الوسيلة : للتعرف على فعاليتها أو عدم فعاليتها في تحقيق الهدف منها ، ومدى تفاعل التلاميذ معها ، ومدى الحاجة لاستخدامها أو عدم استخدامها مرة أخرى .
*صيانة الوسيلة : أي إصلاح ما قد يحدث لها من أعطال ، واستبدال ما قد يتلف منها ، وإعادة تنظيفها وتنسيقها ، كي تكون جاهزة للاستخدام مرة أخرى .
*حفظ الوسيلة : أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة .

*أساسيات في استخدام الوسائل التعليمية:
*تحديد الأهداف التعليمية التي تحققها الوسيلة بدقة :وهذا يتطلب معرفة جيدة بطريقة صياغة الأهداف بشكل دقيق قابل للقياس ومعرفة أيضاً بمستويات الأهداف : العقلي ، الحركي ، الانفعالي … الخ . وقدرة المستخدم على تحديد هذه الأهداف يساعده على الاختيار السليم للوسيلة التي تحقق هذا الهدف أو ذلك .
*معرفة خصائص الفئة المستهدفة ومراعاتها :ونقصد بالفئة المستهدفة التلاميذ ، والمستخدم للوسائل التعليمية عليه أن يكون عارفاً للمستوى العمري و الذكائي والمعرفي وحاجات المتعلمين حتى يضمن الاستخدام الفعّال للوسيلة .
*معرفة بالمنهج المدرسي ومدى ارتباط هذه الوسيلة وتكاملها من المنهج : مفهوم المنهج الحديث لا يعني المادة او المحتوى في الكتاب المدرسي بل تشمل : الأهداف والمحتوى ، طريقة التدريس والتقويم ، ومعنى ذلك أن المستخدم للوسيلة التعليمية عليه الإلمام الجيّد بالأهداف ومحتوى المادة الدراسية وطريقة التدريس وطريقة التقويم حتى يتسنى له الأنسب والأفضل للوسيلة فقد يتطلب الأمر استخدام وسيلة جماهيرية أو وسيلة فردية .
*تجربة الوسيلة قبل استخدامها : والمعلم المستخدم هو المعني بتجريب الوسيلة قبل الاستخدام وهذا يساعده على اتخاذ القرار المناسب بشأن استخدام وتحديد الوقت المناسب لعرضها وكذلك المكان المناسب ، كما أنه يحفظ نفسه من مفاجآت غير سارة قد تحدث كأن يعرض فيلماً غير الفيلم المطلوب أو أن يكون جهاز العرض غير صالح للعمل ، أو أن يكون وصف الوسيلة في الدليل غير مطابق لمحتواها ذلك مما يسبب إحراجاً للمدّرس وفوضى بين التلاميذ .
*تهيئة أذهان التلاميذ لاستقبال محتوى الرسالة : ومن الأساليب المستخدمة في تهيئة أذهان التلاميذ : الأسئلة إلى الدارسين تحثهم على متابعة الوسيلة . مع التنبيه إلى نقاط هامة لم يتعرض لها التلخيص .
*تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة : ويشمل ذلك جميع الظروف الطبيعية للمكان الذي ستستخدم فيه الوسيلة مثل : الإضاءة ، التهوية ، توفير الأجهزة ، الاستخدام في الوقت المناسب من الدرس . فإذا لم ينجح المستخدم للوسيلة في تهيئة الجو المناسب فإن من المؤكد الإخفاق في الحصول على نتائج المرغوب فيها .
*تقويم الوسيلة : ويتضمن التقويم النتائج التي ترتبت على استخدام الوسيلة مع الأهداف التي أعدت من أجلها . ويكون التقويم عادة بأداة لقياس تحصيل الدارسين بعد استخدام الوسيلة ، أو معرفة اتجاهات الدارسين وميولهم ومهاراتهم ومدى قدرة الوسيلة على خلق جو للعملية التربوية . وعند التقويم على المعّلم أن مسافة تقويم يذكر فيها عنوان الوسيلة ونوعها ومصادرها والوقت الذي استغرقته وملخصاً لما احتوته من مادة تعليمية ورأيه في مدى مناسبتها للدارسين والمنهاج وتحقيق الأهداف … الخ .
*متابعة الوسيلة : والمتابعة تتضمن ألوان النشاط التي يمكن أن يمارسها الدارس بعد استخدام الوسيلة لأحداث مزيد من التفاعل بين الدارسين .

*جهاز عرض الصور المعتمة ( الفانوس السحري ) :
جهاز عرض الصور المعتمة ( الفانوس السحري )
هو من الأجهزة الحديثة المخصصة لعرض الصور المعتمة عن طريق المرآة العاكسة ، وهو جهاز واسع الانتشار في كثير من المدارس ، ويعود ذلك إلى سهولة استعماله وما يؤديه من خدمات للمعلم والطالب في تكبير الرسومات والخرائط والصور المعتمة ، أو في عرضها على الطلاب بمساحات كبيرة تسهل مشاهدتها من الجميع بشكل واضح ، كما يستخدم أيضاً في عرض بعض الأجسام محدودة التجسيم كالعملات المعدنية أو أجزاء من النبات والنسيج .
*مكونات جهاز عرض الصور المعتمة ( الفانوس السحري ) :
1- مصباح قوي يعمل كمصدر للإضاءة .
2- مرآة مقعرة لتعكس الضوء الساقط عليها من المصباح على الصورة أو الجسم المطلوب عرضه .
3- حامل الصورة أو الجسم أو الرسم .
4- مرآة تستقبل الأشعة الضوئية المعكوسة من الصورة لتعكسها بدورها في إتجاه العدسة .
5- مجموعة عدسات لتفريق الأشعة وإسقاطها على الشاشة حيث تظهر الصورة مكبرة .
6- مروحة لتبريد المصباح .
7- حامل متحرك للصور والرسومات بمساحات معينة .
8- يد لتحريك الحامل .
*طريقة تشغيل جهاز عرض الصور المعتمة ( الفانوس السحري ) :
يعتمد هذا الجهاز في عمله على الإضاءة المنعكسة عن الجسم المعتم بواسطة المرآة العاكسة ، فهو من أجهزة العرض المباشر ، وعند تشغيله يجب مراعاة ما يلي :
1- اضبط كهرباء الجهاز بما يتوافق مع التيار العام في المدرسة ، ثم قم بتوصيل الكهرباء للجهاز .
2- أدر مفتاح التشغيل إلى النقطة الأولى المروحة ( للتبريد ) وتأكد من أن المروحة تعمل بشكل طبيعي .
3- أنزل حامل الصورة إلى أسفل عن طريق رفع الذراع الخلفي إلى أعلى .
4- قم بوضع الصورة المطلوب عرضها بحيث تكون معكوسة ، ثم قم برفع الصورة إلى أعلى عن طريق إنزال الذراع إلى أسفل .
5- أدر مفتاح التشغيل الآن إلى النقطة الثانية ( الإضاءة ) .
6- إذا كانت الصورة غير واضحة حرك العدسة الأمامية حتى توضح الصورة .
7- حين الانتهاء من عمل الجهاز دع المروحة لتعمل لمدة 3-5 دقائق حتى يبرد الجهاز ومن ثم أقفل المروحة وأغلق العدسة .
*صيانة جهاز عرض الصور المعتمة ( الفانوس السحري ) :
1- يجب التأكد من فولت التيار الواصل للجهاز .
2- نتأكد من عمل المروحة في أثناء التشغيل .
3- يجب إزالة الغبار والآتربة عن الجهاز وخاصة العدسة حتى لا تتسبب في عتامة العرض وذلك بقطعة من القماش النظيف أو الفرشاة ذات المنفاخ .
4- يجب أن لا يستمر العرض لفترات طويلة إلا عند الحاجة فقط حتى لا يتسبب ذلك في انتهاء عمر الجهاز .
5- يجب عدم فك الجهاز والعبث به لأي خلل ، ولكن يرسل فوراً إلى المختصين بالصيانة .
6- يحفظ الجهاز بعد الانتهاء من التشغيل في مكان آمن بعيداً عن العبث والغبار والأتربة بعد تغطيته بالكيس الخاص به .

















*جهاز العرض الرأسي ( الأوفرهيد ) :
جهاز العرض الرأسي ( الأوفرهيد )ويتوافر هذا الجهاز في غالبية المدارس ويسمى ( الأوفرهيد ) وهو سهل الاستخدام ، سهل الصيانة ، إلا أنه يتطلب منا الحذر في أثناء تشغيله ، وإطفائه ، للمحافظة على المصباح لأنه غالي الثمن ونادر وجوده في السوق .
*مكونات جهاز العرض الرأسي ( الأوفرهيد ) :
*الجزء الداخلي :
1- مصباح قوي للإضاءة وهو الجزء الرئيسي في الجهاز الذي يقوم بإرسال الضوء إلى الشفافية .
2- تقع تحت المصباح مباشرة مرآة مقعرة تعكس الضوء الساقط إليها إلى أعلى وهي بذلك تزيد من كثافة الضوء المتجهة إلى الشفافية .
3- فوق المصباح نجد هناك عدسة مجمعة تجمع الضوء وترسله إلى عدسة فريزل .
4- مروحة للتبريد للتخفيف من شدة الحرارة المنبعثة من المصباح .
*الجزء الأوسط :
1- عدسة فريزل نسبة إلى مخترعها وهي عدسة مجمعة ومركزة للضوء .
2- الغطاء المعد لحمل الشفافية التي تستخدم في الكتابة .
3- اللوح الشفاف لوضع الشفافيات المعدة عليه والذي يمر فوقه الورق الشفاف .
*الجزء العلوي :
1- عدسة التكثيف التي تقوم بمهمة تكبير الصورة .
2- المرآة العاكسة وهي على وضع مائل والتي تقوم بعكس الصورة على شاشة العرض .
*طريقة تشغيل جهاز العرض الرأسي ( الأوفرهيد ) :
1- يجب أن نتعرف أولاً على قوة التيار الكهربائي للجهاز ، ثم نقوم بإيصال الجهاز بالتيار الذي يناسبه ( 110 فولت - 220 فولت ) وبهذا نضمن بإذن الله سلامة الجهاز من التلف ، وهناك بعض الاجهزة تعمل أوتوماتيكياً وتكيف نفسها حسب التيار الداخل عليها .
2- نقوم بالضغط على المفتاح الخاص بالمروحة ثم نضغط على المفتاح الخاص بالإضاءة ، وعندها يصبح الجهاز جاهز للاستعمال .
3- عندما نبدأ بالكتابة نقف على يسار الجهاز ونقوم بالكتابة على الورق الشفاف المتصل بالجهاز بواسطة قاعدة خاصة مستخدمين في ذلك أقلاماً خاصة ( فلوماستر ) .
4- يمكن سحب الورق الشفاف بواسطة محرك خاص إلى اليمين أو اليسار ، ويمكن عرض الشرائح الجاهزة .




















*ملاحظات هامة :
1- يمكن توضيح الصورة إذا كانت غير واضحة عن طريق مفتاح خاص لذلك يقع في أعلى الجهاز على شكل عجلة ، فعن طريق تحريكه يميناً ويساراً يمكننا الحصول على الوضوح المطلوب .
2- يمكن تركيز الصورة على جزء معين من عدسة فريزل عن طريق مفتاح خاص بذلك يقع أسفل الجهاز ، وعن طريق تحريكه إلى أعلى يرتفع المصباح وما جاوره من عدسات إلى أعلى وبذلك يتم التركيز .
3- يمكن رفع الصورة وخفضها عن طريق تحريك المرآة العلوية إلى أسفل أو أعلى حتى نحصل على الارتفاع المناسب والمطلوب .
4- الجهاز يجب أن يكون في وضع مناسب حتى يتمكن التلاميذ من المشاهدة .
5- يوجد في الجهاز مصباح إضافي ، ففي حالة تلف المصباح الأساسي يمكنك إحلال المصباح الإضافي عن طريق ذراع خاص بذلك يقع أسفل الجهاز مرسوم عليه مصباح .
*صيانة جهاز العرض الرأسي ( الأوفرهيد ) :
المحافظة على هذا الجهاز أمر ضروري ومحتم حتى يمكن الاستفادة منه لذا :
1- يجب الحرص على رفع المرآة المستوية قبل تشغيل الجهاز .
2- عدم تنظيف الجهاز بالمذيبات البترولية ولكن بالمسح الجاف فقط .
3- تشغيل المروحة قبل بدء العمل وكذلك تركها بعد إطفاء المصباح لتبريد الحرارة داخل الجهاز لفترة بسيطة .
4- تنكس المرآة المستوية العلوية حتى لا تتعرض للاتربة أو الغبار ، ويغطى الجهاز بالغطاء الخاص به ليمنع عنه الغبار والاتربة .
5- عدم تحريك الجهاز وهو في وضع التشغيل والمصباح مضاء ، لأن الحركة قد تسبب تلف المصباح وهو غالي الثمن .
ولاستخدام هذا الجهاز طريقتان :
1- أن يستخدم المعلم الجهاز كالسبورة فيكتب المعلم بقلم خاص على شريحة بلاستيكية معدة على بكرة لتظهر الكتابة أمام الطلاب على الشاشة ، وكأن المعلم يكتب على السبورة ، وكلما امتلاء الحيز الذي على الجهاز أدار المعلم بكرة الشرائح فظهر حيز آخر خال من الكتابة . وهذا يقوم مقام استخدام السبورة الأصلية ، ولهذه الطريقة عدة فوائد منها :
*أن المعلم لا يدير ظهره للتلاميذ كما يحدث عند الكتابة على سبورة الفصل ، وهذا يمنع تشاغل التلاميذ عن الدرس .
*قدرة المعلم على الرجوع إلى ما كتبه على الشريحة ، فيستطيع تقويم عمله وتصحيح خطأه ، واختصار الوقت ، وهذا لا يتوافر عند استخدام السبورة العادية .
*لا ينتج عنها الرذاذ المتطاير عن الطباشير الذي يؤدي إلى الإضرار بصحة التلاميذ والمعلمين .
2- أن يستخدم المعلم شرائح أعدت مسبقًا ، و يكون ذلك بنسخ ما يريد عرضه على التلاميذ مثل الآيات أو الأحاديث أو الخرائط ، والرسومات التوضيحية على شرائح إما بواسطة جهاز تصوير الشرائح المتوافر في أغلب المدارس أو بواسطة آلة التصوير العادية ، ولكل شرائحه الخاصة ، إلا أن إنتاجها عن طريق جهاز تصوير الشرائح أفضل ؛لأن المادة المصورة تبقى فترة أصول من التصوير بآلة التصوير العادية .جهاز عرض الشفافيات ( السلايد بروجيكتور )يعتبر جهاز عرض الشفافيات ( السلايد بروجيكتور ) من الأجهزة العلمية التي شاع استعمالها أخيراً في المجال التربوي لسهولة تشغيلها من ناحية وسهولة إنتاج البرامج الخاصة بها من ناحية أخرى والتي يمكن للمعلم إنتاجها بنفسه إذا ما توفرت لديه الإمكانات ، بالإضافة إلى سهولة نقله واستخدام الجهاز داخل الفصل مع ما يحققه استخدام مثل هذا الجهاز من شد انتباه التلاميذ للمادة العلمية المقدمة من خلاله .
وجهاز عرض الأفلام الثابته والشرائح ( السلايد بروجيكتور ) مجهز لعرض الصور الشفافة التي يمكن للضوء اختراقها فتظهر الصورة مكبرة على الشاشة أو على الحائط ، وهو من أجهزة العرض المباشر .
*مكونات جهاز عرض الشفافيات ( السلايد بروجيكتور ) :
*الأجزاء الداخلية :
1- مصباح قوي للإضاءة .
2- مرآة مقعرة تقع خلف المصباح مباشرة تجمع الضوء القادم إليها من المصباح وعكسه .
3- عدسات مجمعة للضوء ومركزة للضوء على الشريحة الشفافة .
4- مروحة للتبريد نظراً لشدة الحرارة المنبعثة من المصباح .
*الأجزاء الخارجية والملحقات :
1- عدسة أمامية مكبرة للصورة .
2- خزانة لتعبئة الشرائح تتسع لـ 36 أو 50 شريحة مقاس 5×5 سم .
3- مفتاح تشغيل منفصل يمكن توصيله بالجهاز ، ويمكن للمعلم بواسطته تشغيل الجهاز من بعد والتحكم بوضوح الصورة عند عرض الشفافيات .
4- رأس لعرض الأفلام الثابته على جانبيه بكرات لحمل الفيلم الثابت .
5- عدسة خاصة لإسقاط الشرائح الميكروسكوبية .
6- وفي الجزء الخلفي من الجهاز يوجد مكان مضيء لمشاهدة الشريحة قبل وضعها في الخزانة .
7- مفتاح التشغيل ، ويوجد في خلف الجهاز .
*طريقة تشغيل جهاز عرض الشفافيات ( السلايد بروجيكتور ) :
أول عمل يجب أن نقوم به في هذه الناحية هو التأكد من مطابقة التيار الكهربائي للجهاز ، ثم نقوم بالموافقة بينهما إذا احتاج الامر ، وذلك عن طريق تحويل كهرباء الجهاز حتى تتوافق مع التيار العام ، فالجهاز مرن يعمل على تيارين 110 فولت و 220 فولت ، وهناك أجهزة أخرى تعمل على التيارين معاً أوتوماتيكياً ، وهذه الأجهزة ليست بحاجة إلى تحويل .
*في حالة عرض الشفافيات مقاس 5×5 سم :
1- نقوم بتعبئة خزانة الشرائح المطلوب عرضها ، ويجب أن توضع الشرائح بشكل مقلوب ( بحيث يكون أعلى الصورة إلى أسفل ) لأن العدسة ستعكسها لوضعها الصحيح عند العرض ، ويستحسن أن توضع علامة مميزة في الركن العلوي من إطار الشريحة حتى يسهل وضعها في الخزانة ، ويمكن التأكد من وضع الصورة عن طريق رؤيتها بواسطة الفتحة المضيئة خلف الجهاز ، وبعد تعبئة الخزانة بالشرائح توضع في المكان المخصص لها .
2- نبدأ بالضغط على مفتاح التشغيل الخلفي بعد إيصال التيار للجهاز . ثم نتأكد أن المروحة تقوم بدورها وذلك بسماع صوت دورانها .
3- بعد ذلك نقوم بالضغط على المفتاح الأخضر الخاص بتحريك الشرائح للإمام مارة أمام العدسة .
4- في حالة الحاجة إلى إعادة الشريحة إلى الخلف مرة أخرى نقوم بالضغط على المفتاح الأحمر الخاص بتحريك الشرائح إلى الخلف مارة أمام العدسة .
5- يمكن توضيح الصورة بواسطة تحريك العدسة الأمامية .
6- يمكن التحكم في تحريك الشرائح إلى الأمام أو الخلف بواسطة وصلة للتحكم يمكن إيصالها بالجهاز ، مع ملاحظة أن المفتاح الأبيض خاص بتوضيح الصورة .
*في حالة عرض الفيلم الثابت :
1- يركب الفيلم في إحدى بكرات الرأس التابع للجهاز معكوساً ويشد على البكرة الأخرى ماراً بالمجرى الخاص به أمام العدسة .
2- تخلع العدسة الأمامية من الجهاز ويوضع محلها الرأس الحامل للفيلم ، ثم توضع العدسة في الجزء الأمامي من الرأس .
3- يبدأ العرض ويمكن التحكم في تسلسل الصور بلف البكرة الثانية يدوياً .
4- يمكن توضيح الصورة على الشاشة بواسطة العدسة الأمامية ، وذلك بإدارتها إلى الداخل أو الخارج حتى تتضح الصورة .
*في حالة عرض الشرائح المجهرية :
1- تركب خزانة الشرائح المجهرية مكان خزانة الأفلام الثابته ، ثم نضع الشرائح المجهرية .
2- ثم نضع الشريحة المجهرية مقلوبة .
3- في حالة توضيح الصورة نقوم بتحريك المفتاح الصغير الأمامي .
*ملاحظات هامة :
1- يجب أن يقفل مفتاح الجهاز بعد الانتهاء من استخدامه ، ويفصل السلك .
2- يجب أن يحفظ الجهاز في مكان بعيد عن الحرارة والرطوبة .
3- يجب حفظ الشرائح والأفلام الثابتة من الغبار ضمن علب خاصة .
4- يجب أن يغطى الجهاز حتى لا يتراكم عليه الغبار .
5- يجب عدم لمس عدسة الاسقاط باليد حتى لا تترك أثر عليها ، بل تمسح بقطعة من القماش الناعم وتزال الاتربة بفرشاة ذات منفاخ .
6- عند تعرض مصباح الاضاءة للتلف أثناء العرض يوقف العرض فوراً ويغير المصباح بمصباح أخر ، وهي عملية بسيطة ، وذلك برفع غطاء الجهاز وإخراج المصباح التالف ووضع المصباح الأخر مكانه ، مستخدمين في ذلك قطعة من القماش الناعم حتى لا تترك أثر بصمات على المصباح .
7- في حالة العرض يجب أن يوضع الجهاز في وضع مناسب حتى تظهر الصورة واضحة على الشاشة ويتمكن جميع الطلاب من مشاهدة ما يعرض على الشاشة بوضوح .
8- يجب أن توضع الشاشة في وضع مناسب تمكن التلاميذ من المشاهدة .
9- لا تسرع في العرض أو التنقل من شريحة لأخرى حتى تتأكد من استيعاب التلاميذ للشريحة السابقة .
10- في حالة حدوث خلل في الجهاز لا تعرف مصدره أو إصلاحه ، عليك بالمختصين ليقوموا باللازم نحو صيانة الجهاز وإعادته للعمل .
*مميزات استخدام جهاز عرض الشفافيات ( السلايد بروجيكتور ) :
* مفيد لحل الأسئلة والتمارين الجماعية ، حيث يقوم المعلم بعرض الأسئلة بعد تصويرها من الكتاب وحلها مع التلاميذ .
* مفيد في عرض الدروس ذات التسلسل المنطقي والذي يحتوي على خطوات متتالية .
* سرعة عرض الشفافيات في وقت قصير ، والفترة بين عرض الشفافية والأخرى قصير جدا .
*عيوب استخدام جهاز عرض الشفافيات ( السلايد بروجيكتور ) :
* لابد من اعتام غرفة التعلم بنسبة 75% - 95% .
* تكاليف انتاج الشفافيات مرتفعة نوعاً ما .
* لا بد من تواجد شاشة عرض في مكان العرض .

*جهاز العرض السينمائي ( فيديو بروجيكتور )جهاز العرض السينمائي ( فيديو بروجيكتور )
هذاالجهاز رائع بكل ما تعنيه كلمة رائع ، وعنطريقه يمكن أن تستخدم جهاز الفيديو لعرضالأفلام على شاشة عملاقة تثير انتباهالتلاميذ وتشدهم إلى مشاهدة المادة العلمية ،كما يمكن توصيل جهاز الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) بهذا الجهاز واستخدام البرامج الكمبيوتريةفي شرح الدروس العلمية للتلاميذ ، كما يمكنك استخدام برنامج البوربوينت لعمل دروسنموذجية ومبرمجة لشرح الدروس .
مميزات استخدام جهاز العرض السينمائي ( فيديو بروجيكتور ) :
* عرض أفلام الفيديو التعليمية بصورة واضحة ومشيقة .
* إمكانية استخدام الحاسب الآلي في تدريس العلوم .
* إعداد الدروس عن طريق برامج الكمبيوتر وعرضه على التلاميذ .
*عيوب استخدام جهاز العرض السينمائي ( فيديو بروجيكتور ) :
* لابد من إعتام غرفة التعلم بنسبة 75% - 95% .
* أجهزة العرض السينمائي غالية الثمن .
* لا بد من تواجد شاشة عرض في مكان العرض .

*أجهزة وأدوات يجب توافرها في المختبر :
*أدوات لتدريس وحدة المغناطيسية : مغناطيس على شكل قضيب – مغناطيس على شكل حذوة فرس – بوصلة – قضيب أبو نايت – قضيب زجاجي - برادة حديد .
*أدوات لتدريس وحدة الكهرباء : ماسك بطارية – مصباح كهربائي – مفتاح كهربائي – جرس كهربائي – أسلاك كهربائية – محرك كهربائي صغير – شرائح زجاجية – شرائح بلاستيكية – شرائح معدنية – دبابيس – مسامير كبيرة – مسامير صغيرة - مولد كهربائي صغير .
*أدوات لتدريس وحدة الحرارة : ترمومتر مئوي كحولي – ترمومتر مئوي زئبقي – ترمومتر طبي – ترمومتر جداري – نموذج الحلقة والكرة النحاسية – بالون – قارورة زجاجية – أنابيب اختبار .
*أدوات لتدريس وحدة الضوء : مرايا مستوية – مرايا محدبة – مرايا مقعرة – منشور ثلاثي – مجموعة عدسات طبية – كشاف كهربائي صغير – شمعة – حامل عدسات خشبي – عدسات محدبة – عدسات مقعرة – شرائح زجاجية .
*أدوات لتدريس وحدة الصخور والمعادن : مجموعة من الصخور النارية - مجموعة من الصخور الرسوبية - مجموعة من الصخور المتحولة – مجموعة من المعادن – مجموعة من الفلزات





المصدرأجهزة الوسائل التعليمية

ماذا تعرف عن الذاكره الالكترونيه!!!

ماذا تعرف عن الذاكره الالكترونيه!!!

كيفية عمل الذاكرة الإلكترونية:


الحاسب الشخصي الذي نستخدمه في المنزل أو في العمل يحتوي علي أنواع متعددة من الذاكرة الإلكترونية ولعل أشهرها هي ذاكرة RAM ويطلق عليها أيضا الذاكرة الرئيسية للحاسب. مصطلح RAM نستخدمه كل يوم في حياتنا اليومية عند الحديث عن مواصفات الحاسب أو عن البرامج والتطبيقات واحتياجاتها من الذاكرة الإلكترونية. هذه الذاكرة تقاس بالميجابايت ويتراوح حجم الذاكرة الإلكترونية في الحاسبات الشخصية الحديثة من 128 إلى 1024 ميجابايت. توجد الذاكرة الإلكترونية في شكل شريحة مستطيلة الشكل يبلغ عرضها أقل من 2 سم وطولها أكثر قليلا من 8 سم

أما سمك الشريحة فهو بضعة مليمترات. يتم تثبيت شريحة الذاكرة الإلكترونية في اللوحة الرئيسية للحاسب Motherboard في مكان يسمي Memory Slot أو منفذ الذاكرة الإلكترونية. لشرائح الذاكرة أرجل معدنية يتم تثبيتها في المكان المخصص بها في المنفذ وذلك في وضع رأسي بحيث تكون محكمة التثبيت ثم يتم إغلاق مشبك بلاستيكي عليها لضمان عدم تحرك شريحة الذاكرة الإلكترونية من مكانها. في معظم اللوحات الرئيسية للحاسب يوجد ثلاث منافذ لشرائح الذاكرة الإلكترونية والبعض يوجد به أربعة منافذ. تختلف شرائح الذاكرة الإلكترونية في سعتها فتوجد شريحة سعتها 64 ميجابايت وأخري سعتها 128 ميجابايت حتي تصل سعة الشريحة الواحدة إلى أكثر من 1024 ميجابايت

وكلما زادت سعة شريحة الذاكرة زاد سعرها والمستخدم الذي يحتاج إلى ذاكرة إلكترونية كبيرة علي حاسبه لأنه يستخدم برامج كبيرة الحجم فإنه يفضل أن يستخدم شريحة الذاكرة الإلكترونية الكبيرة لكي يستطيع أن يحقق أكبر استفادة من المنافذ الثلاثة أو الأربعة التي توجد باللوحة الرئيسية للحاسب. فعلي سبيل المثال إذا استخدم شرائح سعتها 64 ميجابايت في منافذ الحاسب الثلاثة فمعني ذلك أن أقصي سعة من الذاكرة الإلكترونية لحاسبه ستصبح 192 ميجابايت أما لو استخدم شريحة ذاكرة إلكترونية 512 ميجابايت علي سبيل المثال فيمكن أن يصبح بحاسبه ذاكرة سعتها 512 × 3 أي 1536 ميجابايت. توجد أنواع متعددة من ذاكرة RAM وتختار كل شركة من الشركات المنتجة للحاسبات الإلكترونية نوع الذاكرة التي تريد استخدامها علي حاسباتها

ومن أشهر الأنواع DDR و SDRam.



~الحاسب الآلي والتعليم~




الحاسب الآلي والتعليم...

أصبح الحاسب أداة مألوفة في المؤسسات التربوية، سواء في إدارة المدرسة حيث يقوم بمهام إدارية تتعلق بالاختبارات وشؤون الطلاب والعاملين أو في مكتبة المدرسة حيث يقوم بمهام حصر الكتب وإعارتها، كما يوجد في غرف الدراسة ليحقق وظائف متعددة، منها التعلم، حيث يساعد المعلم على تحقيق أهداف معينة، ويستخدم من قبل الطلاب في التعلم الفردي أو في اللعب والتسلية، أوفي التدريب والمران، وكلها ميادين شاع وجود البرامج الحاسوبية الخاصة بها في الآونة الأخيرة.
لذلك نجد أن مصطلح التعليم بمساعدة الحاسوب (computer assisted instruction) يعد واحدا من أكثر المصطلحات التي تتردد في الكتابات التربوية الخاصة باستخدام الحاسوب في الميدان التربوي حاليا، ويستخدم هذا المصطلح لوصف استخدام الحاسوب في الأغراض المدرسية أو التعليمية.

وهناك عدة أنماط بارزة من التعليم بمساعدة الحاسوب (CAI) وهذه الأنماط هي :
* التدريب والمران Drill and practice
* المعلم البديل أو الخصوصي ـTutor
* المحاكاة أو المختبر البديل Simulation
* إدارة العملية التعليمية بالحاسوب Computer Management Instruction
* التعليم عن طريق حل المشكلات Problem Solving

ولأهمية إلمام المعلم بهذه المصطلحات، فسوف نلتقي عليها بعض الضوء مع تأكيدنا على أن تعامل المعلم مع هذه الأنماط يكون من خلال برمجيات جاهزة (software) مخزنة على إحدى وسائل التخزين المعروفة كالأقراص الممغنطة أو غيرها من وسائل التخزين. كما أن استخدام هذه البرمجيات لا يحتاج إلى المعرفة بالبرمجة على الإطلاق، فما عليك إلا نقل البرامج من القرص (وسيلة التخزين) إلى ذاكرة الكمبيوتر، وهذه مهمة يسهل تعلمها في دقائق معدودة.

تكنولوجيا التعليم...


تكنولوجيا التعليم :
لو أرجعنا كلمة تكنولوجي إلى معناها لوجدناها المهارة في فن التدريس ولذلك فتكنولوجيا التعليم هي جميع الطرق والأدوات والمواد والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي معين وذلك من خلال إتباع منهج وأسلوب وطريقة في العمل تسير في خطوات منظمة وتستخدم كل الإمكانات التي تقدمها التكنولوجيا وفق نظريات التعليم والتعلم ..

تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم

لقد مر مفهوم تكنولوجيا التعليم بعدة مراحل أهمها :

المرحلة الأولى :
مرحلة مخاطبة الحواس وتعتمـد على فكرة التعلم عن طريق الحواس
( التعليم المرئي أو السمعي ) .

المرحلة الثانية :
استخدمت الوسيلة التعليمية كمعين للتدريس حيث تكون الأساس هي في طرق التدريس والوسائل هي المعنية لها حتى تسهل وتيسر عملية التعلم ..

المرحلة الثالثة :
مرحلة الاتصالات , والاتصال هو العملية أو الطريقة التي يتم عن طريقها انتقال المعرفة من شخص لآخر حتى تصبح عامة ومتوافرة وتؤدي إلى التفاهم بين هذين الشخصين وتتكون عملية الاتصال من
( مرسل ورسالة ومستقبل ووسيلة نقل الرسالة والتغذية الراجعة ) ..

المرحلة الرابعة :

مرحلة المنظومات , فالنظام هو مجموعة من العناصر المتداخلة والمتفاعلة التي تعمل معا لتحقيق هدف معين .
ونظرت مفاهيم النظم المبكرة لتكنولوجيا التعليم إلى الأنظمة كمنتجات متكاملة ومرتبة ومتداخلة بصورة تسمح لها تقديم تعليم متكامل , فهناك عدة مستويات للنظم ..