الخميس، 15 أبريل 2010

مفهوم التكنولوجيا

تكنولوجيا Technology تكنولوجيا كلمة إغريقية قديمة مشتقة من كلمتين هما ( Techno ) وتعني مهارة فنية وكلمة ( Logos ) وتعني علما أو دراسة، وبذلك فان مصطلح تكنولوجيا يعني تنظيم المهارة الفنية. وقد ارتبط مفهوم التكنولوجيا بالصناعات لمدة تزيد على القرن والنصف قبل أن يدخل المفهوم عالم التربية والتعليم.

وتعني تكنولوجيا التي عربت إلى تقنيات، علم المهارات أو الفنون أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة. وعرف جلبرت ( Galbraith ) التكنولوجيا هي التطبيق النظامي للمعرفة العلمية، أو معرفة منظمة من اجل أغراض عملية. وفي ضوء ما تقدم يمكن الاستنتاج بان التكنولوجيا طريقة نظامية تسير وفق المعارف المنظمة، وتستخدم جميع الإمكانيات المتاحة مادية كانت أم غير مادية، بأسلوب فعال لإنجاز العمل المرغوب فيه، إلى درجة عالية من الإتقان وبذلك فان للتكنولوجيا ثلاثة معان:-

1. التكنولوجيا كعمليات (Processes ) : وتعني التطبيق النظامي للمعرفة العلمية.

2. التكنولوجيا كنواتج ( Products ) : وتعني الأدوات، والأجهزة والمواد الناتجة عن تطبيق المعرفة العلمية.

3. التكنولوجيا كعملية ونواتج معا : وتستعمل بهذا المعنى عندما يشير النص إلى العمليات ونواتجها معا، مثل تقنيات الحاسوب.

و من خلال هذه يتضح من هذا التعريف ما يلي :-

1. إن التكنولوجيا ليست نظرية بقدر ما هي عملية تطبيقية تهتم بالأجهزة والأدوات.

2. إن التكنولوجيا تستكمل النقص في قدرات الإنسان وقواه.

3. إن التكنولوجيا وسيلة للتطور العلمي.

4. إن التكنولوجيا وسيلة لسد حاجات المجتمع.



وتعرف جمعية الاتصالات الأمريكية تكنولوجيا التربية بأنها عملية متشابكة ومتداخلة تشمل الأفراد والأشخاص والأساليب والأفكار والأدوات والتنظيمات اللازمة لتحليل المشكلات التي تدخل في جميع جوانب التعليم الإنساني وابتكار الحلول المناسبة لهذه المشكلات وتنفيذها وتقويم نتائجها وإدارة العملية المتصلة بذلك

تكنولوجيا التعليم Enstructional Technology ويطلق عليها التقنيات التعليمية، مجموعة فرعية من التقنيات التربوية، فهي عملية متكاملة ( مركبة ) تشمل الأفراد والأساليب والأفكار والأدوات والتنظيمات التي تتبع في تحليل المشكلات، واستنباط الحلول المناسبة لها وتنفيذها، وتقويمها، و ادراتها في مواقف يكون فيها التعليم هادفا وموجها يمكن التحكم فيه، وبالتالي، فهي إدارة مكونات النظام التعليمي، وتطويرها .


الأحد، 11 أبريل 2010

~التعليم وأهميته~

التعليم وأهميته:

التعليم:
التعليم هو النشاط الذي يهدف إلى تطوير التعليم والمعرفة و القيم الروحية و الفهم و الإدراك الذي يحتاج إليه الفرد في كل مناحي الحياة إضافة إلى المعرفة و المهارات ذات العلاقة تجعل بحقل أو مجال محدد.
أهمية التعليم:
أولا:
يمحى أمية الفرد.
ثانيا:
يعطى الفرد معلومات فى شتى المجالات.
ثالثا:
هو سلاح كل فرد.
رابعا:
يوسع مدارك الفكر لكل فرد.
خامسا:
يعطى القدرة على الابتكار و التخيل وسعة آلاف.

أهداف التعليم التربوى:


تلتزم السياسة التربوية المطورّة بتحقيق الأهداف التربوية العامة الآتية :
غرس الإيمان بالله ورسله والقيم الدينية .
تقوية الاعتزاز بالعروبة والوطن والأمة والذاتية الثقافية والحضارية .
تدريب الفرد على واجبات المواطنة والمشاركة المجتمعية والسياسية .
تنشئة المتعلمين على قيم وممارسات العمل والإنتاج والإتقان .
تمكين المتعلمين من إتقان أساسيات التعلم ( القراءة والكتابة والحساب(
تمكين المتعلمين من التزود بالمعرفة والعلوم المتقدمة، وأساليب البحث والاستكشاف العلمى.
تعزيز اتجاهات ومهارات التعلم الذاتي ، وصولاً إلى مجتمع دائم التعلّم .
إعداد الإنسانالمصري للتكيّف مع المستقبل واستشرافه وسرعة الاستجابة للتغيير الملائم.
تدريب المتعلمين على مهارات التعبير عن الذات بالوسائل المختلفة.
تدريب المتعلمين على مهارات استخدامات الحاسب الآلي وتطبيقاته العملية.
تنمية قدرات المتعلمين على الإبداع والابتكار والتفكير المنهجي وتطبيقاته العملية .
تنمية قدرات المتعلمين على ربط العلوم بتطبيقاتها واستيعاب المنجزات التكنولوجية .
تنمية قدرات المتفوقين وتهيئة البيئة الدراسية المناسبة لزيادة درجة تفوقهم ومواهبهم .
تأهيل المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة بما يحقق اندماجهم بالمجتمع .
تجفيف منابع الأمية وتحقيق النمو والاستمرار في برامج تعليم الكبار .
ربط التعليم ومخرجاته بمتطلبات التنمية الشاملة للبلاد .


تطوير التعليم:


من حق كل فرد أن يأخذ قدراً كافيا من التعليم طبقا لإمكانياته الذهنية فالأفراد تختلف في قدراتها الذهنية و التحصيلية فهناك الشخص العادي و الشخص ذو ذكاء عالي و هناك أفراد ذو الاحتياجات الخاصة فيجب أن يأخذ كل فرد قدر من التعليم حسب قدراته. أي يجب أن يكون تعليم للأفراد العاديين كما هو يوجد في المدارس الحالية و أيضا يجب أن يكون تعليم للأفراد ذو الذكاء العالي بوضعهم في فصول المتفوقين أو عمل دورات خاصة لهم و يجب ألا ننسى الأفراد ذو الاحتياجات الخاصة حتى يكون هناك مساواة في تعليم جميع الأفراد.

اهمية التعليم وتطوره..


إن الامتزاج بين التكنولوجيا الحديثة والمعلومات جعل الاتصال الالكتروني وتبادل المعلومات عبر شبكات الحواسيب حقيقة أتاح للجميع سرعة الوصول إلى مراكز المعرفة والعلم والمكتبات والإطلاع على الجديد دائماً على شبكة الانترنت . إن توافر هذه الوسائل التكنولوجية للأغراض التعليمية تجعل هناك تفاعل مستمر وفعال بين أطراف العملية التعليمية أي بين:الطالب والطالب في المحاورة مع بعضهما في الدرس وتفاعل بين الطالب والمعلم الأمر الذي يجعل الطالب يستفيد من زميله ويستفيد من توجيهات وإرشاد المعلم له .كما أن تبادل الخبرات بين المعلمين عبر الانترنت يرفع من مستوى المعلم ويزيد حرص المعلم على التطوير من أداءه و يساعده على تنوع الأساليب والأنشطة المختلفة للدرس. أن التدريس عن طريق الكمبيوتر يحتاج من المعلم التخطيط الجيد للدرس ويومياً لابتكار طرق جديدة للتدريس كما يساعد المعلم في تحضير الدرس بطريقة مبتكرة وشيقة ويوفر الجهد والوقت في الحصة مما يؤدي إلى متابعة الطلاب أثناء الدرس بقدر أكبر ومزيدا من التوجيه والإرشاد للطلاب .إن الكثيرين من الطلاب قادرون على تعلم الرياضيات وغيرها في بيئة الاستخدام العام للكمبيوتر وعبر الانترنت والبريد الالكتروني. إن استخدام الكمبيوتر يتيح للمعلم فرصة اكبر للمراجعة الشاملة لان جميع الدروس المخزونة فيه يمكن استرجاعها بسهولة . و يجب على المعلمين تطوير مهاراتهم العلمية والفنية ، لدخول عصر تكنولوجيا التعليم الذي يؤثر في العملية التعليمية في كافة مراحل التعليم وإن يطوّروا من إمكانياتهم ومهاراتهم التعليمية حتى يتمكنوا من أداء عملهم بطرق مطورة. لذلك وتمشياً مع هذا التطور فقد بدأنا بفضل الله في إنتاج مشروع للتعلم الإلكتروني من خلال موقع الإلكتروني يحوي منهج الرياضيات على( وسائط متعددة ودروس تعليمية وبنك الأسئلة وغير ذلك ) . ويحتوي الموقع على نظام لإدارة التعلم بحيث يستطيع المعلم من خلاله شرح الدروس وإجراء الاختبارات للطلاب وتوجيه الواجبات عبر شبكة الانترنت. إن الحرص الدائم على تطوير التعليم واستخدام أحدث الأساليب في طرق التدريس يعزز ويساعد الطالب على استيعاب وفهم الدرس بشكل أفضل من الحصة التقليدية المبنية على التلقين .لذا كانت رؤيتنا تقديم موقع تعليمي باستخدام التقنيات الحديثة عبر شبكة الانترنت بطريقة جديدة مشوقة وفعالة تهدف إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي وتتيح للطالب ان يتعلم ذاتياً وتجعل المعلم يطور من نفسه.


أن أسلوب التعليم المفتوح داخل حجرة الدراسة والتعلم عن بُعد وهو الطريق الجديد للتعلم في هذا العصر السريع التطور .